جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية تدعو بنيويورك الى اعتماد مشروع الحكم الذاتي كحل لقضية الصحراء المغربية


Vendredi 12 Octobre 2018 Par و م ع




نيويورك ( الأمم المتحدة) 11 اكتوبر 2018 (ومع) دعا رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية، محمد زياد الجابري، الاربعاء بنيويورك، مجلس الامن الدولي إلى اعتماد مشروع الحكم الذاتي كحل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. 

وأكد الجابري، الذي كان يتحدث أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للامم المتحدة، أن قضية الصحراء "ليست قضية احتلال أو استعمار بل قضية استكمال للوحدة الترابية للمملكة"، معبرا عن الرفض التام لما تقوم به الآلة الدعائية للبوليساريو بدعم من الجزائر من إسقاط للواقع الفلسطيني على الحالة في الصحراء. 

وأدان في هذا السياق "أي مقارنة مشبوهة ومضللة بين قضية الصحراء المغربية كقضية استكمال وحدة ترابية ووطنية، والقضية الفلسطينية باعتبارها قضية استعمار استيطاني اسرائيلي"، معتبرا أن هذا الخلط ينم عن "مراهقة سياسية للبوليساريو والجزائر" .

من جهة أخرى، ذكر المتحدث أن عودة المغرب الى كنف الاتحاد الافريقي، بقدر ما أثارت المخاوف لدى بعض دول الجوار، فإنها تعتبر قيمة مضافة هامة وأكيدة للمنظمة القارية اعتبارا للمكانة التي تتمتع بها المملكة على المستوى الاقتصادي والسياسي والروحي في القارة الافريقية والدو الهام الذي تضطلع به في شمال الصحراء في ظل التهديد المتنامي للجماعات الارهابية ولمنطمات الاتجار بالبشر والمخدرات والاسلحة.

وأشار الى الدور التنموي الذي يقوم به المغرب في القارة من خلال تبنيه للتعاون جنوب-جنوب مع البلدان الافريقية، المبني على الاحترام المتبادل والمنافع المشتركة، مثمنا مبادرة جلالة الملك محمد السادس لسنة 2013 الرامية الى تسوية وضعية العديد من المهاجرين الافارقة وكذا اقتراح جلالته خلق المرصد الافريقي للهجرة.

وارتباطا بملف الصحراء المغربية، ذكر رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية بالبيان الصادر عن مؤتمر قمة الاتحاد الافريقي الذي انعقد في يوليوز الماضي في نواكشوط، والذي أكد أن قضية الصحراء لا يمكن أن يتم تناولها داخل الاتحاد إلا في اطار المساندة الكاملة لمجهودات الامين العام للامم المتحدة ومبعوثه الشخصي، بما يفيد أن الحل هو من اختصاص هيئة الامم المتحدة بكيفية حصرية.